عام

آخر الأخبار

بعد 24 ساعة من تسلمه مهام الرئاسة : الفرقة تشدد إجراءاتها الأمنية لحماية منزل هادي، وتضع دباباتها أمام بوابته وفي مداخل الشوارع المحيطة !

بعد 24 ساعة من تسلمه مهام الرئاسة : الفرقة تشدد إجراءاتها الأمنية لحماية منزل هادي، وتضع دباباتها أمام بوابته وفي مداخل الشوارع المحيطة !

 

 


عززت الفرقة الأولى مدرع، من الإجراءات الأمنية، في محيط منزل، القائم بأعمال رئاسة الجمهورية، عبد ربه منصور هادي، بعد إفشالها لمحاولة تسلل مجاميع مسلحة كانت تعتزم مهاجمة منزله بعد منتصف الليل، وذلك بعد أقل من 24 ساعة من تسلمه مهام رئيس الجمهورية، علي عبد الله صالح، الذي رحل لتلقي العلاج في المملكة العربية السعودية.

 وأوضحت مصادر خاصة لـ"مأرب برس" بأن مسلحين يرتدون زيا مدنيا، كانوا يستقلون سيارة من نوع "جيب"، رفضوا التوقف للتفتيش في نقطة للفرقة الأولى مدرع، أمام مطعم الخطيب، بشارع الستين الغربي، إثناء ما كانت متجهة باتجاه منزل هادي، فقام جنود الفرقة مباشرة بإطلاق النار عليها، ما أدى إلى إصابة 4 منهم، لا يعرف ما إذا كانت إصابته خطرة أم لا.

وأضافت المصادر بأنه وعقب محاولة التسلل هذه، وصلت معلومات إلى الفرقة الأولى مدرع، بأن هناك سيارتين من نوع "هايلوكس" على متنهما مسلحون بلباس مدني، يحاولون التسلل من الجهة الغربية لمنزل هادي، من جهة شارع الخمسين، فقامت الفرقة بالتصدي لهم، هناك، حيث استمرت الاشتباكات بين الطرفين قرابة ساعة.

وأكدت المصادر بأن جنود الفرقة قاموا بطلب تعزيزات، وتمكنوا من إلقاء القبض على عدد من المسلحين، فيما فر الباقون، ثم قامت الفرقة على الفور بتشديد الإجراءات الأمنية حول محيط منزل عبد ربه منصور هادي، من جميع الاتجاهات، حيث قامت بوضع دبابات تابعة لها في مداخل جميع الشوارع المؤدية إلى منزله، ابتداء من جولة مذبح، إلى جولة عصر، بالإضافة إلى شارعي الخمسين وشارع عشرين، بالإضافة إلى وضع دبابة أمام بوابة منزله تحسبا لأي هجوم قد يتعرض له منزل هادي من قبل المسلحين الذين حاولوا أكثر من مرة التسلل إليه.

ولم تتضح بعد الجهة التي تقف وراء محاولة الهجوم على منزل هادي، والهدف من ذلك، غير أن هذا الحادث كشف عن وجود حالة تأهب قصوى لدى الفرقة الأولى مدرع لحماية عبد ربه منصور هادي، تسلم أمس عمله كقائم بأعمال رئيس الجمهورية، بعد رحيل صالح للعلاج إلى الرياض.

تجدر الإشارة إلى أن هناك علاقة صداقة متينة بن هادي، وقائد الفرقة الأولى مدرع اللواء علي محسن صالح، وقد أكدت الأنباء بأن محسن هو من يقف وراء القرار الذي اتخذه هادي، اليوم، بوقف إطلاق النار، وعقد هدنة بين القوات الموالية لصالح وبين أنصار الشيخ صادق الأحمر، وسحب جميع الاستحداثات العسكرية في منطقة الحصبة، مقابل إعادة أنصار الأحمر للمقرات الحكومية التي سيطروا عليها، خلال المواجهات الدامية التي شهدتها الأيام الماضية.

 

* المصدر : مأرب برس

 


خدمات الصفحة

تعليقات القراء

개발 지원 대상